الزمخشري

28

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الأمس واليوم والغد . 8 - أعرابي : من أفاده الدهر أفاد منه . 9 - ابن السماك « 1 » : الدنيا من نالها مات منها ، ومن لم ينلها مات عليها . 10 - موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي « 2 » . إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما * تكرهت منه طال عتبي على الدهر 11 - قيل لابن جريج « 3 » كم صيفكم بمكة ؟ قال ثلاثة عشر شهرا .

--> ( 1 ) ابن السماك : 183 ه . هو محمد صبيح بن السماك مولى بني عجل . كان راوية للحديث وواعظا . قيل إنه وعظ الرشيد مرّة فغشي عليه . روى عن هشام بن عروة وطبقته ، وروى عنه أحمد ، وابن نمير . راجع حلية الأولياء 8 : 204 . ( 2 ) موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو الحسن من شعراء الطالبيين ، له رواية للحديث ، من سكان المدنية وهو القائل : تولّت بهجة الدنيا * فكل جديدها خلق وخان الناس كلّهم * فما أدري بمن أثق رأيت معالم الخيرا * ت سدّت دونها الطرق فلا حسب ولا نسب * ولا دين ولا خلق وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد اللّه ، قتلهما أبو جعفر المنصور ، وظفر به ، فضربه وعفا عنه . سكن بغداد وعاش إلى أيام الرشيد ، وله خبر معه ، ونسله كثير . توفي نحو سنة 180 ه . راجع مقاتل الطالبيين 390 - 397 ولسان الميزان 6 : 123 وتاريخ بغداد 12 : 25 . ( 3 ) ابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، أبو الوليد وأبو خالد فقيه الحرم المكي . كان إمام أهل الحجاز في عصره . وهو أول من صنّف التصانيف في العلم بمكة . رومي الأصل من موالي قريش ، مكي المولد والوفاة . قال الذهبي : كان ثبتا لكنه يدلّس . توفي سنة 150 ه . راجع ترجمته في صفة الصفوة 2 : 122 وابن خلكان 1 : 286 .